استيقظت بانسداد في الأنف، ألم في الحلق، وإحساس بأن جسمك ليس في أفضل حالاته. أول سؤال يخطر في بالك غالبًا: هل هذه إنفلونزا أم نزلة برد؟
السؤال يبدو بسيطًا، لكن الإجابة ليست دائمًا واضحة؛ لأن أعراض الإنفلونزا ونزلات البرد تتشابه في عدة نقاط، مثل السعال والتهاب الحلق واحتقان الأنف والتعب. ومع ذلك توجد علامات تساعدك على معرفة الاحتمال الأقرب.
عادةً تبدأ نزلة البرد تدريجيًا وتكون أعراضها أخف، بينما تميل الإنفلونزا إلى الظهور بصورة مفاجئة وتسبب أعراضًا عامة أقوى مثل الإرهاق وآلام الجسم والصداع والحمى. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها للتشخيص المؤكد في جميع الحالات.
فكيف تفرق بينهما؟ ومتى يكون ارتفاع الحرارة علامة مهمة؟ وهل يمكن أن تصاب بالإنفلونزا دون حمى؟ هذا ما نتعرف عليه بالتفصيل.
| الإنفلونزا أم نزلة برد؟ كيف تفرق بين الأعراض؟ |
ما الفرق بين الإنفلونزا ونزلة البرد؟
الإنفلونزا ونزلات البرد كلاهما من الأمراض التنفسية المعدية، لكنهما لا ينتجان عن الفيروس نفسه.
الإنفلونزا تنتج عن فيروسات الإنفلونزا، بينما يمكن أن تسبب نزلات البرد فيروسات مختلفة عديدة، ومن أشهرها الفيروسات الأنفية Rhinoviruses.
لذلك عندما يقول شخص: "الإنفلونزا مجرد برد شديد"، فهذا ليس دقيقًا تمامًا.
هما مرضان مختلفان، حتى لو تشابهت بعض أعراضهما.
كيف تبدأ أعراض نزلة البرد؟
نزلات البرد تميل إلى الدخول بهدوء.
قد تبدأ بشعور بسيط في الحلق، ثم العطس، وبعد ذلك يظهر سيلان الأنف أو الانسداد وربما السعال.
أكثر أعراض نزلة البرد شيوعًا
قد تشمل الأعراض:
انسداد الأنف.
سيلان الأنف.
العطس.
التهاب أو تهيج الحلق.
السعال.
شعورًا بسيطًا بالتعب.
آلامًا خفيفة أحيانًا.
عادة تكون الأعراض أخف من الإنفلونزا، ويظل كثير من الأشخاص قادرين على القيام بجزء كبير من أنشطتهم اليومية رغم الشعور بعدم الراحة.
كيف تبدأ أعراض الإنفلونزا؟
الإنفلونزا تميل إلى أن تكون أكثر مفاجأة.
قد تكون بخير نسبيًا في الصباح، ثم تبدأ خلال عدة ساعات في الشعور بأن الطاقة اختفت تقريبًا.
وتصف CDC الإنفلونزا بأنها مرض تنفسي يمكن أن يسبب أعراضًا خفيفة أو شديدة، وغالبًا تبدأ أعراضه فجأة.
أبرز أعراض الإنفلونزا
قد تشمل:
ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالحمى.
القشعريرة.
السعال.
التهاب الحلق.
آلام العضلات والجسم.
الصداع.
التعب والإرهاق.
سيلان الأنف أو انسداده.
وقد يعاني بعض الأشخاص من القيء أو الإسهال، ويكون ذلك أكثر شيوعًا لدى الأطفال مقارنة بالبالغين.
1. سرعة ظهور الأعراض من أهم الفروق
إذا كنت تريد علامة بسيطة تساعدك على التمييز، فراقب طريقة بداية المرض.
نزلة البرد تبدأ تدريجيًا
قد تشعر اليوم بخشونة بسيطة في الحلق.
وغدًا يبدأ الأنف في السيلان.
ثم يظهر السعال تدريجيًا.
الإنفلونزا قد تبدأ فجأة
في الإنفلونزا قد تشعر خلال ساعات بتعب شديد وصداع وآلام في الجسم وربما ارتفاع في الحرارة.
وتشير المقارنة الطبية إلى أن البداية التدريجية أكثر شيوعًا في نزلات البرد، بينما البداية المفاجئة من السمات الشائعة للإنفلونزا.
لكن بداية الأعراض ليست اختبارًا تشخيصيًا
هذه العلامة تساعدك على تكوين فكرة فقط.
فبعض الحالات لا تسير بالطريقة المعتادة، كما أن أمراضًا تنفسية أخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة.
2. الحمى أكثر شيوعًا مع الإنفلونزا
ارتفاع درجة الحرارة من العلامات التي تجعل احتمال الإنفلونزا أكبر، خصوصًا عندما يصاحبه ألم واضح في الجسم وإرهاق.
في المقابل، تكون الحمى أقل شيوعًا مع نزلات البرد لدى البالغين.
لكن هناك تفصيل مهم جدًا.
هل يمكن الإصابة بالإنفلونزا دون حرارة؟
نعم.
عدم وجود حمى لا يستبعد الإنفلونزا.
تؤكد CDC أن بعض المصابين بالإنفلونزا لا يعانون ارتفاع الحرارة، لذلك لا تستخدم ميزان الحرارة وحده لتحديد نوع العدوى.
3. آلام الجسم أقوى عادة في الإنفلونزا
ألم العضلات والمفاصل من العلامات التي تجعل كثيرًا من الأشخاص يصفون الإنفلونزا بأنها "كسرت الجسم".
قد تشعر بأن ظهرك وساقيك وذراعيك مؤلمة رغم أنك لم تمارس أي مجهود.
ماذا عن نزلة البرد؟
يمكن أن تشعر ببعض التعب أو الانزعاج، لكن آلام الجسم تكون غالبًا أخف مقارنة بالإنفلونزا.
أما في الإنفلونزا، فقد تكون الآلام أكثر وضوحًا وتصحبها قشعريرة وإرهاق شديد.
4. الإرهاق الشديد يميل إلى الإنفلونزا
هناك فرق بين أن تقول:
"أنا مصاب بالبرد لكن يمكنني إكمال يومي."
وبين أن تشعر بأن مجرد النهوض من السرير يحتاج إلى مجهود.
الإنفلونزا قد تسبب تعبًا واضحًا وشعورًا بالإجهاد يجعل أداء الأنشطة اليومية أصعب. وتذكر NHS أن الإنفلونزا تميل إلى جعل الشخص مرهقًا وغير قادر على متابعة أنشطته الطبيعية مقارنة بنزلة البرد.
5. انسداد وسيلان الأنف أكثر شيوعًا مع نزلة البرد
إذا كانت شكواك الأساسية هي:
العطس + سيلان الأنف + الانسداد
مع أعراض عامة خفيفة، فقد تكون الصورة أقرب إلى نزلة البرد.
سيلان الأنف وانسداده يمكن أن يحدثا أيضًا مع الإنفلونزا، لكنهما أكثر شيوعًا في نزلات البرد.
هل لون إفرازات الأنف يحدد نوع العدوى؟
ليس بهذه البساطة.
لون الإفرازات وحده لا يستطيع أن يخبرك بصورة مؤكدة إن كنت مصابًا بنزلة برد أو إنفلونزا، ولا ينبغي استخدامه بمفرده لاتخاذ قرار حول نوع العلاج.
6. العطس يميل أكثر إلى نزلة البرد
العطس المتكرر من الأعراض الكلاسيكية المرتبطة بنزلات البرد.
يمكن أن يحدث مع أمراض تنفسية أخرى بالطبع، لكنه أكثر شيوعًا مع نزلات البرد مقارنة بالإنفلونزا.
إذا كنت تعطس كثيرًا وتعاني سيلانًا أو احتقانًا في الأنف لكنك لا تشعر بإرهاق شديد أو آلام قوية في الجسم، فقد تميل الصورة إلى نزلة برد بسيطة.
7. الصداع أكثر شيوعًا في الإنفلونزا
الصداع يمكن أن يحدث لأسباب عديدة، ومنها العدوى التنفسية.
لكنه يظهر بصورة أكثر شيوعًا مع الإنفلونزا مقارنة بنزلات البرد.
خصوصًا عندما يأتي مع:
الحمى.
القشعريرة.
آلام العضلات.
التعب الشديد.
السعال.
لكن الصداع وحده لا يعني أنك مصاب بالإنفلونزا.
8. السعال موجود في الحالتين
هنا تبدأ الحيرة.
لأن السعال يمكن أن يظهر سواء كنت مصابًا بنزلة برد أو بالإنفلونزا.
كيف يختلف السعال؟
مع نزلة البرد قد يكون السعال خفيفًا أو متوسطًا.
أما مع الإنفلونزا فيمكن أن يكون أكثر وضوحًا وشدة لدى بعض الأشخاص.
ولذلك لا تستخدم وجود السعال وحده للتمييز بين المرضين.
9. التهاب الحلق ليس دليلًا كافيًا
التهاب الحلق يمكن أن يظهر في كلتا الحالتين.
وقد يكون من الأعراض الأولى لنزلة البرد، لكنه يمكن أيضًا أن يحدث مع الإنفلونزا.
إذا كنت تعتمد على سؤال واحد مثل "هل حلقي يؤلمني؟"، فلن تحصل غالبًا على الإجابة.
الأفضل أن تنظر إلى مجموعة الأعراض وطريقة ظهورها وشدتها.
مقارنة سريعة بين الإنفلونزا ونزلة البرد
بصورة عامة:
بداية مفاجئة: تميل أكثر إلى الإنفلونزا.
بداية تدريجية: تميل أكثر إلى نزلة البرد.
حمى: أكثر شيوعًا مع الإنفلونزا.
آلام الجسم القوية: أكثر شيوعًا مع الإنفلونزا.
إرهاق شديد: أكثر شيوعًا مع الإنفلونزا.
العطس: أكثر شيوعًا مع نزلات البرد.
سيلان واحتقان الأنف: أكثر شيوعًا مع نزلات البرد.
الصداع: أكثر شيوعًا مع الإنفلونزا.
السعال: يمكن أن يحدث في الحالتين.
لكن تذكر أن هذه فروق عامة وليست قواعد مطلقة.
هل يمكن معرفة المرض من الأعراض فقط؟
ليس دائمًا.
وهذه نقطة مهمة جدًا، لأن الأعراض قد تتداخل بصورة تجعل التفرقة بين الإنفلونزا ونزلة البرد صعبة، بل قد تكون مستحيلة في بعض الحالات بالاعتماد على الأعراض وحدها.
وتوضح CDC أن الاختبارات المخصصة يمكنها المساعدة في تحديد الإصابة بالإنفلونزا.
وماذا عن كوفيد-19؟
بعض أعراض كوفيد-19 والإنفلونزا ونزلات البرد قد تتشابه أيضًا.
لذلك إذا كان تحديد نوع العدوى مهمًا بسبب حالتك الصحية أو تعرضك لشخص مصاب أو شدة الأعراض، فقد يكون التقييم الطبي أو الاختبار المناسب أفضل من التخمين.
كم تستمر أعراض الإنفلونزا؟
تختلف مدة المرض من شخص إلى آخر.
تشير CDC إلى أن معظم المصابين بالإنفلونزا يتعافون خلال عدة أيام إلى أقل من أسبوعين، لكن بعض الأشخاص قد يصابون بمضاعفات.
وقد يستمر الشعور بالتعب أو السعال لدى البعض بعد تحسن الأعراض الأخرى.
هل نزلة البرد أقل خطورة؟
في معظم الحالات تكون نزلات البرد أخف ولا تؤدي عادة إلى المشكلات الخطيرة التي يمكن أن ترتبط بالإنفلونزا.
أما الإنفلونزا فقد تسبب مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي لدى بعض الأشخاص، وتزداد أهمية الانتباه لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
من الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا؟
تشمل الفئات التي قد تكون أكثر عرضة للمضاعفات:
كبار السن.
الأطفال الصغار، خصوصًا الأصغر سنًا.
الحوامل.
الأشخاص المصابين ببعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب أو السكري أو الربو.
بعض الأشخاص الذين يعانون ضعفًا في المناعة.
وتوصي CDC الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات بالتواصل مبكرًا مع مقدم الرعاية الصحية عند ظهور أعراض الإنفلونزا.
ماذا تفعل إذا كانت الأعراض خفيفة؟
في كثير من الحالات يمكن التعامل مع العدوى التنفسية الخفيفة بالراحة والعناية الذاتية.
قد يساعدك:
الحصول على قدر كافٍ من الراحة.
شرب السوائل.
تجنب المجهود الزائد.
مراقبة درجة الحرارة والأعراض.
تجنب مخالطة الآخرين عندما تكون مريضًا.
اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي عند استخدام الأدوية.
ولا تستخدم المضادات الحيوية من تلقاء نفسك لعلاج الإنفلونزا أو نزلة البرد؛ فكلاهما مرض فيروسي، والمضادات الحيوية تستهدف العدوى البكتيرية وليس الفيروسات.
هل يوجد علاج للإنفلونزا؟
هناك أدوية مضادة للفيروسات يمكن أن يصفها الطبيب لعلاج الإنفلونزا في حالات معينة.
وتكون فائدتها أكبر عادة عندما يبدأ العلاج مبكرًا، خصوصًا لدى الأشخاص المعرضين بدرجة أكبر للمضاعفات. وتشير CDC إلى أن العلاج المضاد للفيروسات يكون أكثر فائدة عندما يبدأ في أقرب وقت ممكن، وتكون فائدته أكبر عند البدء خلال أول يومين من المرض.
لا تنتظر إذا كنت من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات
إذا كنت ضمن فئة عالية الخطورة وظهرت عليك أعراض تشبه الإنفلونزا، فمن الأفضل التواصل مع مقدم الرعاية الصحية مبكرًا بدل انتظار زيادة شدة الأعراض.
متى تحتاج إلى مراجعة الطبيب؟
ليست كل نزلة برد أو إنفلونزا بحاجة إلى زيارة الطبيب.
لكن من المهم طلب المشورة الطبية عندما تكون الأعراض شديدة أو غير معتادة، أو عندما تكون ضمن إحدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
ما الأعراض التي تحتاج إلى رعاية عاجلة؟
عند البالغين، تشمل علامات التحذير التي تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة أعراضًا مثل:
صعوبة التنفس أو ضيق النفس.
ألم أو ضغط مستمر في الصدر أو البطن.
دوخة مستمرة أو ارتباك شديد.
نوبات تشنج.
ضعف شديد أو عدم اتزان واضح.
قلة أو انقطاع التبول.
تحسن الحمى أو السعال ثم عودتهما أو ازديادهما سوءًا.
تفاقم مرض مزمن موجود مسبقًا.
علامات مهمة عند الأطفال
تحتاج بعض العلامات لدى الأطفال إلى اهتمام عاجل، ومنها صعوبة أو سرعة التنفس، تغير لون الشفاه أو الوجه، علامات الجفاف، عدم التفاعل الطبيعي عند الاستيقاظ، التشنجات، أو تحسن الحمى أو السعال ثم عودتهما بصورة أسوأ.
ولا تشمل هذه القوائم كل الحالات الممكنة؛ فأي عرض شديد أو يثير القلق يستحق التقييم الطبي.
كيف تقلل انتقال العدوى للآخرين؟
سواء كانت العدوى إنفلونزا أو نزلة برد، يمكنك اتخاذ خطوات بسيطة تقلل انتقال الفيروسات التنفسية.
احرص على هذه العادات
اغسل يديك بانتظام.
غطِّ الفم والأنف عند السعال أو العطس.
تجنب لمس الوجه قدر الإمكان.
حسّن تهوية الأماكن المغلقة.
تجنب القرب الشديد من الآخرين عندما تكون مريضًا.
نظف الأسطح التي يكثر لمسها عند الحاجة.
هل لقاح الإنفلونزا يمنع نزلات البرد؟
لا.
لقاح الإنفلونزا يستهدف فيروسات الإنفلونزا، وليس جميع الفيروسات التي تسبب نزلات البرد.
لذلك قد تحصل على لقاح الإنفلونزا ثم تصاب لاحقًا بنزلة برد، ولا يعني ذلك أن اللقاح "لم يعمل"، لأن المرضين مختلفان من الأساس.
الأسئلة الشائعة
كيف أعرف أن عندي إنفلونزا وليس بردًا؟
تميل الإنفلونزا إلى البدء بسرعة وبأعراض أقوى، مثل آلام الجسم والإرهاق والصداع والحمى أو القشعريرة، بينما تميل نزلة البرد إلى البداية التدريجية مع العطس وسيلان الأنف واحتقانه. لكن الاختبار قد يكون ضروريًا في بعض الحالات للتأكد.
هل يمكن أن تكون الإنفلونزا بدون حرارة؟
نعم. ليست الحمى موجودة لدى كل شخص مصاب بالإنفلونزا، لذلك غيابها لا يستبعد الإصابة.
أيهما أشد: الإنفلونزا أم نزلة البرد؟
الإنفلونزا تكون في العموم أشد، وأعراضها أكثر قوة وقد تسبب مضاعفات لدى بعض الأشخاص، بينما تكون نزلات البرد عادة أخف.
هل العطس يعني أنني مصاب بنزلة برد؟
العطس أكثر شيوعًا مع نزلات البرد، لكنه لا يكفي وحده للتشخيص، فقد يظهر أيضًا مع الحساسية أو أمراض تنفسية أخرى.
هل آلام الجسم من أعراض البرد؟
قد يحدث بعض الألم الخفيف، لكن الآلام الواضحة أو الشديدة أكثر شيوعًا مع الإنفلونزا.
متى أقلق من أعراض الإنفلونزا؟
اطلب الرعاية الطبية سريعًا عند ظهور ضيق التنفس، ألم أو ضغط مستمر في الصدر، ارتباك واضح، ضعف شديد، علامات جفاف شديدة أو عودة الأعراض بصورة أسوأ بعد تحسنها.
الخلاصة: راقب البداية وشدة الأعراض
إذا كنت تحاول معرفة الفرق بين الإنفلونزا ونزلة البرد، فتذكر القاعدة البسيطة:
نزلات البرد غالبًا تبدأ تدريجيًا وتتركز أكثر حول الأنف والحلق، بينما تميل الإنفلونزا إلى الظهور بسرعة والتأثير في الجسم بالكامل بصورة أقوى.
لكن جسم الإنسان لا يعمل وفق جدول ثابت، وقد تتداخل الأعراض بدرجة كبيرة.
لذلك لا تعتمد على عرض واحد مثل الحمى أو السعال لتشخيص نفسك. راقب الصورة الكاملة، وانتبه إلى شدة الأعراض وحالتك الصحية، واطلب التقييم الطبي عندما تكون الأعراض شديدة أو تثير القلق.
معرفة الفرق تساعدك على التصرف بصورة أفضل، لكن التشخيص المؤكد لا يعتمد دائمًا على الأعراض وحدها.
0 تعليقات